اقتصادعاجل

جهود وزارة التعاون الدولي لبناء قدرات العاملين والكوادر الحكومية وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري

جهود وزارة التعاون الدولي لبناء قدرات العاملين والكوادر الحكومية وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري
كتب:عبد الجواد ابراهيم
الدعم الفني والتدريب جزء رئيسي من الشراكات الدولية التي يتم تنفيذها مع شركاء التنمية.
نظمت وزارة التعاون الدولي، بالتعاون مع شركاء التنمية، عدد من البرامج التدريبية وذلك في إطار الجهود التي تقوم بها لتعزيز بناء قدرات الكوادر الحكومية والعاملين، وتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري، حيث يعد الدعم الفني والتدريب جزءًا رئيسيًا من الشراكات الدولية التي يتم تنفيذها مع شركاء التنمية.
وخلال عام 2021 تم تنفيذ دورة تدريبية حول الإدارة الفعالة للتمويلات الإنمائية، مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي KOIKA، والمعهد الكوري لاستراتيجيات التنمية KDS، للفرق الفنية بالوزارة حيث شارك فيها ١٧ باحثًا اقتصاديًا ومسئولا بالوزارة، لدعم جهود الدولة في تعزيز الاستثمار في رأس المال البشري وتدريب الكوادر الحكومية، والاستفادة من التعاون الفني مع شركاء التنمية في كافة المجالات.
كما نظمت وزارة التعاون الدولي مع الجانب الصيني، ممثل في وزارة التجارة الصينية، ما يقرب من ٥٥ برنامجًا تدريبيًا افتراضيًا لبناء القدرات في مجالات الصحة والتعليم الفني والتجارة الإلكترونية والزراعة وتكنولوجيا الري الحديث، وتخطيط المدن والتحول الأخضر، استفاد منها عدد كبير من المسئولين الحكوميين من المستويات الإدارية العليا والمتوسطة، كما نسقت وزارة التعاون الدولي عدد من البرامج للحصول على الماجيستير والدكتوراه خلال العام الماضي من الجامعات والمؤسسات التعليمية الصينية المرموقة.
واتساقًا مع جهود بناء القدرات، حضرت الإدارة العليا لوزارة التعاون الدولي، دورة التعلم الإلكتروني، التي نظمتها إدارة الشؤون الاقتصادية ووالاجتماعية بالأمم المتحدة (UN DESA)، بالتعاون مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والأبحاث (UNITAR)، والتي عقدت تحت عنوان “تخطيط التعافي المتكامل واتساق السياسات مع التنمية المستدامة”، لتحديد العناصر الأساسية اللازمة لإحداث التغيير تماشيًا مع أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز بشكل خاص على جائحة فيروس كورونا، وتحليل المشاركة الفعالة مع الجهات المعنية في عمليات تحديد الأولويات الوطنية، تطبيق عناصر تفكير النظم لتقييم ورسم خرائط للتفاعلات بين القطاعات، وتحديد العوامل المؤثرة على الصعيد الوطني، وتطبيق مناهج إعادة التدوير وتخطيط السيناريو لتحديد خيارات السياسة الإستراتيجية للتعافي والقدرة على الصمود في مواجهة الصدمات. ذلك بالإضافة إلى تقديم أمثلة على أدوات وأساليب التخطيط المتكامل واتساق السياسات؛ وإجراء تقييم جاهزية المؤسسات لاتساق السياسات المؤسسية مع متطلبات الأهداف الأممية للتنمية المستدامة.
وفي إطار التعاون بين الوزارة و الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، تم عقد برنامج تدريبي للمديرين التنفيذيين حول دعم الإنتاجية واتخاذ القرار والقيادة الاستراتيجية، وعلى مدار ثلاثة أيام تم عقد مجموعة من الجلسات التفاعلية والأنشطة المتعلقة بدورة العمل اليومية، لتعزيز روح العمل الجماعي والثقافة التنظيمية والاتصال.
جدير بالذكر أنه خلال الأربع سنوات الماضية، تم تنفيذ أكثر من ١١٠٠ برنامج تدريبي بالتعاون مع الصين، استفاد منها ٤٠٠٠ مسؤول حكومي، بالإضافة إلى توفير ٢٥ برنامجًا متخصصًا في القطاعات ذات الأولوية لدعم ٣٠٠ ممثل حكومي في الصحة والسكان والزراعة والكهرباء والسياحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Don`t copy text!
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: